ما حكم إجبار الزوج زوجته على سماع وحفظ الأغاني المحرمة، مع علمه بتحريم إسدال الثياب، واختلاط عمله بالنساء وممازحتهن؟
استماع الغناء المصحوب بالموسيقى محرم عند جماهير العلماء. ما يفعله الزوج من استماع الغناء والموسيقى وإدمانه منكر، ولا يجوز إقراره عليه أو مشاركته فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ". لا يبرر اشتراطه ذلك قبل الزواج؛ فالشروط التي تشتمل على معصية باطلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا".
يجب تجنب استماع هذه الأغاني، ونصح الزوج بالرفق، وتذكيره بخطرها؛ فإنها تفسد القلب وتصد عن ذكر الله. ويجب إطلاعه على كلام أهل العلم في تحريم المعازف، وتشجيعه على حضور مجالس العلم، ومصاحبة الصالحين، واستماع الأشرطة النافعة. يمكن تعويضه بالأغاني المباحة ذات الكلمات الحسنة والمعاني الطيبة الخالية من المعازف. ويجب التعاون معه على الطاعات، خاصة تلاوة القرآن وتدبره، فـ"حب الكتاب وحب ألحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعان".
يجب نصحه بالالتزام بحدود الله في التعامل مع النساء الأجنبيات، فالممازحة والتبسط في الكلام معهن بغير حاجة مخالف للشرع. يجب الاستعانة بالله والإكثار من الدعاء، مع عدم التقصير في حق الزوج؛ فإن حقه عظيم، وحسن التبعل له يعين على قبوله للنصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94627