هل يجب على المسلم سب الديانات الأخرى الوثنية والمحرفة وعقائدها، أم أن الامتناع عن سبهم لا حرج فيه؟
ما دام المسلم يعتقد ببطلان دين النصارى وكفرهم، فلا يجب عليه سب أحد ولا دينهم. أما جواز السب فيفصل فيه: إن كان المقصود الدين الذي جاء به عيسى عليه السلام، فلا يجوز سبه وهو كفر، فالمسلمون يؤمنون بجميع الأنبياء وكتبهم. أما إن كان المقصود التحريف والتبديل والشرك الذي أحدثه النصارى، فلا مانع من سبه ووصف أصحابه بالشرك والكفر، ما لم يؤد ذلك إلى سب دين الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129318