هل على من تراوده أفكار سلبية عن استجابة الدعاء -بالرغم من يقينه وثقته بالله- وزر، أم أنه لا شيء عليه ما دام كارهاً لهذه الأفكار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الوساوس لا تضرك ما دمت كارهة ونافِرة منها، بل كراهيتك لها دليل على صدق إيمانك، فجاهديها ولا تسترسلي معها. واعلمي أن اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك، فقد يحجب عنك ما تحبينه لمصلحة عظيمة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. ولن تعدمي بالدعاء خيراً، فإما أن يتحقق مطلوبك، أو يقيك الله السوء، أو يدخره لك يوم القيامة، فثقي بتدبير الله واختياره، وفوضي أمرك إليه، وارضي بقضائه، ففي ذلك السعادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164537
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164537
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي