العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الأم التي أغلقت غرفة على ابنها البالغ من العمر 15 عامًا، وكان بداخلها موقد فحم، ثم وجدته ميتًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك المرأة للنار في البيت خطأ بيّن لتنافيه مع الأخذ بأسباب السلامة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ترك النار في البيت أو النوم عنها. إذا ثبت موت الولد بسبب غلق الباب عليه مع الموقد واختناقه، فيُعد ذلك قتل خطأ تترتب عليه الدية لورثته، وهي على عاقلتها، ولا ترث الأم شيئًا منها. كما تجب عليها الكفارة: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين. وإذا لم تستطع الصيام لعذر، فعليها إطعام ستين مسكينًا. لا إثم عليها ما دامت غير متعمدة لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69100
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي