العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن صلاة التهجد بدعة ولم يرد التفرقة بينها وبين التراويح، وأن أول من بدأ بهذه التفرقة هو إمام الحرم عبد الله الخليفي قبل 50 عامًا، وما حكم صلاتها متفرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب قيام الليل في وغيره، وهو آكد في رمضان، ويشرع له الجماعة. وقته من بعد العشاء إلى طلوع الفجر، ولا يوجد تحديد لعدد الركعات. صلاة القيام تسمى ، والتهجد هو القيام، وقيل إنه ما كان بعد النوم. الليل كله محل للقيام، ولا حرج في تقسيم القيام على جزئين تيسيراً واستكثاراً من الخير، وهذا ما عليه المسلمون قديماً وحديثاً، وهو قول العلماء، خلافاً لمن منع الزيادة على إحدى عشرة ركعة، فمادام الليل كله محل للقيام، والفصل تيسير، فلا مانع من تقسيم القيام على جزئين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12300
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي