ما مدى صحة وتفسير حديث: "أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة..."؟
كان إتيان الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام، ووضع يده بين كتفيه حتى أحس ببردها بين ثدييه، فعلم ما في السماوات وما في الأرض. و"المَلأ الأعلى" هم الملائكة المقربون، واختصامهم هو حوارهم في فضل الأعمال. فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يختصمون في الكفارات والدرجات.
الكفارات هي: 1. المكث في المساجد. 2. إسباغ الوضوء في المكاره.
الدرجات هي: 1. إفشاء السلام. 2. إطعام الطعام. 3. الصلاة بالليل والناس نيام.
من فعل ذلك، عاش بخير ومات، ومن كانت هذه أعماله كان من خطيئته كيوم ولدته أمه. والخَيْرات هي الأقوال والأفعال الحميدة التي جاء بها الشرع، والمُنكَرات هي الأقوال والأفعال السيئة التي أنكرها الشرع. ومعنى "إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني غير مفتون" أي توفني غير معاقَب. والحديث صحيح كما ذكر الترمذي والبخاري والألباني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60271
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60271
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي