العودة إلى البحث

ما حكم رجل يدّعي معرفة السارق بالاستعانة بالملائكة بعد قراءته للقرآن والأدعية، مدّعياً أن ما يفعله ليس عرافة وأن آية الكرسي تمنع الشياطين من الاقتراب منه، ويأخذ مالاً مقابل ذلك، فكيف يمكن إقامة الحجة عليه وإبطال شبهاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن ممارسة هذا الرجل لا تدل على جواز فعله ولا على صدقه، فكثير من السحرة والكهنة يمارسون العبادات لإيهام الناس، وادعاء الرجل أن الملائكة تخبره بمكان المسروق غير صحيح، فالملائكة الحفظة يعلمون ما يفعله بنو آدم ليكتبوه لا ليخبروا به. وما يفعله هذا الرجل هو من العرافة المحرمة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، والعرافة هي معرفة مكان المسروق ونحوه بمقدمات وأسباب، ولا يجوز الانخداع بقراءة العراف للقرآن، لأنها حيلة، وأن قراءة آية الكرسي تطرد الشياطين إذا قُرئت بصدق. ومصلحة معرفة السارق لا تُبرر اللجوء إلى طرق محرمة، وقد بينت الشريعة طرق تحصيل ذلك دون الحاجة إلى طرق خفية، وعدم أخذ المال لا يغير من حكم تحريم العرافة، وقد نُهي النبي صلى الله عليه وسلم عن العرافة ولم يحتج إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي