العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعاً الاستعانة بشخص يدعي معرفة الغيب ومكان المسروقات عبر "الماء" لاستردادها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص الذي أرى أصحاب المال المسروق السارق ومكانه في الماء هو ساحر، لأن هذه الطرق لا يقدر عليها إلا ساحر، فالسحر هو "كل أمر خفي سببه وتخيل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع". والساحر لا يتوصل لمعرفة المسروق إلا عن طريق الجن، الذين لا يخدمونه إلا إذا تقرب إليهم بالكفر والحرام، فالسحر يدخل في الشرك من جهة استخدام الشياطين والتعلق بهم، ومن جهة دعوى علم الغيب. لذا لا يحل لمسلم أن يأتي مثل هذا الشخص ويصدقه ويستعين به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تطيَّر أو تُطير له، أو تكهن أو تُكهَّن له، أو سحر أو سُحر له". وقوله: "من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". وقوله: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة". فهذا التصرف فيه إعانة للساحر وتشجيع له، وهو إعانة على معصية الله، وفيه إشاعة للسحر وتثبيت لدعائمه في المجتمع، وإبطال للسنن الطبيعية للكشف عن المجرمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38385
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي