العودة إلى البحث

هل استخدام فيديوهات تلاوة لجزء عم مع صور توضيحية لمساعدة الأطفال على الحفظ والفهم يجعلها شيعية؟ وماذا يُنصح به في هذا الشأن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وسائل تعليم الأطفال تحكمها قواعد العادات المطلقة، وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم وسائل تعليمية مؤثرة؛ كخط الأشكال، والتعليم بالفعل، وضرب الأمثلة. والوسائل التعليمية باب مفتوح من أبواب العادات، جاءت الشريعة بالتيسير فيها. الأصل في الوسائل التعليمية الإباحة، لكن لا ينبغي تنزيل ذلك على تعليم نص القرآن الكريم بهذا الإطلاق، وعرضه معه أثناء التلاوة، فمثل هذا العمل يتطلب التأني الشديد. لا ينبغي تصوير أمور الغيب، كالجنة والنار، وأهوال القبور، والملائكة، والجن. وإذا نقلت صورة لشيء مادي محسوس، فلا بد أن يكون تقريره صحيحًا ومُقرًا من أهل العلم. المقاطع المذكورة في السؤال تحتوي على مخالفات شرعية ظاهرة؛ منها: تصوير أجساد الرسل والأنبياء مع إخفاء وجوههم، تصوير الملائكة على شكل يشبه البشر، عدم إتقان التلاوة، تصوير عالم الجنة والنار، ويبدو أن الإشراف كان من بعض الرافضة. لذا، لا نعارض أصل فكرة استعمال الرسوم للأطفال لتوضيح بعض معاني القرآن الكريم، لكن نعارض ما يقع من مخاطر ومفاسد، ونحذر من التجاوزات التي تهين القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي