هل يعتبر الدم اللزج الذي تراه المستحاضة بعد الاستيقاظ منياً موجباً للغسل، خصوصاً إذا تكرر ظهوره وتختلط صفاته بدم الاستحاضة؟
مني المرأة أصفر رقيق قد يبيض، وله رائحة كمني الرجل أو طلع النخل، ويصاحبه لذة عند خروجه وفتور بعدها. إفرازات الفرج الطبيعية ماء أبيض متردد بين المذي والعرق. إذا اختلطت إفرازات بدم وشابهت أوصاف المني (لون، رائحة، فتور بعد الخروج)، فهو مني يلزم منه . أما إذا لم تظهر هذه الأوصاف، خاصة إذا تكرر ذلك، فالراجح أنه دم اختلط بإفرازات طبيعية.
عندما يستيقظ الشخص ويجد بللاً: 1. إذا تيقن أنه مني، يجب الغسل. 2. إذا تيقن أنه ليس بمني، لا يجب الغسل، بل يغسل ما أصابه. 3. إذا شك، ففيه تفصيل: إذا تذكر احتلامًا، يجعله منيًا ويغتسل. إذا لم يتذكر احتلامًا: إن سبق نومه تفكير في الجماع جعله مذيًا، وإن لم يسبق فلا يجب الغسل، وهو الأصح.
إذا كانت الإفرازات الخارجة منك لزجة ودموية فقط، ولا يصاحبها فتور، وتخرج كثيرًا وبعد نوم غير عميق، وتشعرين برطوبة قبل النوم، فالراجح أنه ليس احتلامًا ولا منيًا، فلا يجب الغسل. يُنصح بزيارة أخصائية لمعرفة سبب هذه الإفرازات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9123
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي