العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الروح والنفس، وهل يمكن أن تُستخدم الروح بمعنى النفس في بعض الأحاديث على الرغم من اختلافهما في القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الروح التي تفارق البدن عند الموت هي النفس، ودل على ذلك الحديث: "إن الروح إذا قبض تبعه البصر"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فذلك حين يتبع بصره نفسه". وقال ابن تيمية إن الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت هي الروح المنفوخة فيه وهي النفس، مستشهداً بآيات وأحاديث، منها قوله تعالى: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا". وقد تطلق الروح على الهواء الخارج والداخل من البدن، أو البخار الخارج من تجويف القلب، وهذه المعاني تختلف عن الروح التي تفارق البدن عند الموت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127249
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي