هل يجب على المأمومين تصحيح الإمام إذا أخطأ في القراءة بعد الفاتحة ولم يتغير المعنى، وماذا يفعلون إذا رفض الإمام التصحيح، وهل تبطل الصلاة إن تغير المعنى ولم يُصحح الخطأ، وهل يجوز تصحيح أخطاء التلاوة في خطبة الجمعة، وما حكم الخطأ في شرح الآيات؟
إذا أخطأ الإمام في القراءة -غير الفاتحة- خطأً لا يغير المعنى، فلا يجب التصحيح أثناء الصلاة ويستحسن تنبيهه بعدها.
أما إذا كان الخطأ يختل به المعنى، وعلم الإمام به وأصرّ على عدم التصحيح بعد التنبيه، فيجب إعادة الصلاة.
وإن كان الخطأ لا يختل به المعنى، فلا تجب الإعادة، ويجب نصح الإمام برفق ولين.
أما التصحيح في خطبة الجمعة، فيجوز إذا أخطأ الخطيب خطأً يحيل المعنى، ولا يُعتبر ذلك من الكلام المنهي عنه أثناء الخطبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11923