هل يستر الله عليّ حادثة الخلوة التي وقعت بالرغم من توبتي، وهل يمكن أن تكون هناك كاميرات مراقبة صورت ما حدث، مع أنني نادمة وتبت إلى الله؟
لا شك أن التهاون في التعامل مع الشاب والخلوة به حرام ومن استدراج الشيطان، لكن إذا صحت التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. فيجب الثبات على التوبة والوقوف عند حدود الله والإكثار من الصالحات، وستر الذنب وعدم ذكره لأحد، مع إحسان الظن بالله والثقة بأنه يستر ويعفو ويحب التوابين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118067