العودة إلى البحث

هل تُعتبر الصدمة الأولى التي يُثاب عليها عند الله وقت وقوع الحادث الأليم للابنة، أم عند تلقي خبر وفاتها، مع العلم أنها كانت لا تزال على قيد الحياة لحظة الصراخ وضرب الأرض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نسأل الله لك حسن العزاء والثواب في فقد البنت. صبرت عند سماع وفاتها ونرجو لك الأجر الكامل في الصبر عند الصدمة الأولى، أما عند بداية الحادث فبدا أنك لم تصبري. إذا اعتبر الحادث واحداً، فلم تصبري عند الصدمة الأولى، وإن اعتبرا حادثين، فصبرت في الثاني ولم تصبري في الأول. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي