هل كان الصحابة يؤذنون في بيوتهم قبل الصلاة المفروضة إذا صلوا الجماعة في المسجد؟
الأذان مشروع لكل أحد، فهو مستحب للمنفرد وللجماعة إذا كان الأذان قد أقيم في البلد، وهو فرض كفاية. لا يرتبط الأذان بالمسجد، بل يشرع للجماعة في أي مكان، وللمنفرد حتى لو كان بعيداً عن الناس، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم"، وقول أبي سعيد: "فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة". والصحابة لم يكونوا يتخلفون عن المسجد إلا لعذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97529