العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأذان يوم الجمعة داخل المسجد، وهل ثبت فعل ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الطبراني عن السائب بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له مؤذن واحد يؤذن على باب المسجد يوم إذا جلس على المنبر، وإذا نزل أقام ، وكذلك كان أبو بكر وعمر. فلما كان عثمان وكثر الناس، أمر الأول في السوق على دار له يقال لها الزوراء لتنبيه الناس. هذا يدل على أن الأذان للإعلام، وأن عثمان أحدث الأذان الثاني.

لا ينبغي الأذان داخل المسجد دون مكبر الصوت، فقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه بدعة تضيّع فائدة الأذان في إسماع الناس خارج المسجد، فالموجودون في المسجد لا حاجة لهم به. فالمفترض أن يؤذّن في مكان الأذان المعتاد لإسماع من ليس في الجامع كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء. أما في هذه الأزمنة، فمكبرات الصوت تغني عن الخروج خارج المساجد، فلا حرج في الأذان داخلها، لأن الغرض قد تحقق. ومن لا توجد لديه مكبرات صوت، فالأفضل له أن يفعل ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46700
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي