العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في منع الأم لابنتها من الرجوع إلى زوجها بعد طردها منه، ورفضها قيام الزوج بتوصيل ابنته الحامل للمستشفى، وهل تعتبر الأم آثمة بفعلها هذا؟ وهل تكون الابنة عاصية لوالدتها إذا ذهبت مع زوجها دون علمها؟ وماذا عليها أن تفعل حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم وبرها واجب، لكن إذا تزوجت المرأة فحق الزوج مقدم على الوالدين عند التعارض، ولا يلزم الزوجة طاعة أبويها في فراق زوجها أو منعهما إياها من الرجوع إليه أو لقائه. وإذا حرضت الأم ابنتها على فراق زوجها دون مسوّغ شرعي، كانت آثمة. على الزوجة أن تحذر من الاستسلام لرغبة أهلها في هدم بيتها، وعليها العودة لزوجها ومعاشرته بالمعروف، مع الاستمرار في بر والدتها فيما لا يتعارض مع حق زوجها واستقرار أسرتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109656
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي