ما حكم استخدام المواد التي يدخل الكحول في تركيبها كالصابون والشامبو ومعطرات الجو، وكيفية الاحتراز منها، وماذا يجب فعله إذا لامست هذه المواد الفراش أو الملابس؟ وهل يجب تجنب الآخرين إذا كانوا يستخدمونها، وماذا عن وجودها في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن سؤالك ناشئ عن وسوسة، وعليك الإعراض عنها. مختلف فيها، ويسعك الأخذ بالقول بطهارتها إن شق عليك الأمر. لا يلزمك السؤال عن استعمال الكحول في المواد، فالأصل عدم وجودها.
ذهب بعض العلماء إلى أن الخمر إذا خلطت بغيرها بحيث لا يظهر أثرها، فإنها لا تُنجِّس، وهو اختيار الشيخ ابن عثيمين.
فالأمر يسير، والأصل عدم وجود الكحول في المواد، ولو كان مخلوطًا بها بحيث لا يؤثر فيها، فيسعك الأخذ بقول من يرى أن المائعات لا تنجس إلا بالتغير. ولو فرض مخالطة الكحول بنسبة كبيرة، فمن العلماء من يرى الخمر، ويسعك الأخذ بمذهبهم خاصة إن كنت موسوسًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157489
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي