هل العمل في تصنيع أسطوانات قد تحتوي على محرمات، ولكن بنسبة قليلة، حلال أم حرام، وما حكم ما مضى، وهل يجب تركه فورًا أم عند إيجاد بديل، وهل إخراج نسبة المحرمات من الراتب كصدقة يجعله حلالًا؟
إذا كان المصنع يعمل في صناعة الاسطمبات فقط، ولا علاقة له بالاسطوانات المحرمة، فلا حرج عليك في العمل، وعليك نصحهم بعدم بيع الاسطمبات لمن يستخدمها في الحرام. أما إذا كان المصنع ينتج اسطوانات محرمة، فلا يجوز لك إعانته، إلا إذا كان عملك مقتصرًا على الاسطوانات الجائزة، وإلا فعليك البحث عن عمل آخر؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كان ترك العمل سيؤدي إلى ضياعك ومن تعول، فيجوز البقاء مؤقتًا مع البحث عن عمل خالٍ من المحرمات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149460