ماذا أفعل لتجنب الخوف والقلق من الظواهر الطبيعية كصوت الرعد والرياح والعواصف وغيوم السماء، التي تسبب لي أعراضًا جسدية كالمغص والإسهال، وتجعلني أكره فصل الشتاء؟
علاج الشكوك والخوف والقلق يتمثل في الاعتماد الكامل على الله، والثقة المطلقة به، عليه، والجزم بأن كل الأمور بيده، وأن ما كتبه الله سيصيب العبد، وما لم يكتبه فلن يصيبه، وأن النصر يأتي مع ، وأن مع العسر يسراً.
فكيف يخاف من يعلم أن الله هو أرحم الراحمين، وهو القاهر فوق عباده، وقد علم أن الخلائق جميعها عبيد لله؟ وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الدعاء عند الكرب وعند رؤية آيات الله الكونية، مثل دعائه عند رؤية الهلال: "اللهم أهلّه علينا باليمن والسلامة ، ربي وربك الله". وعند الكرب كان يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله أنت رب العرش العظيم، لا إله إلا أنت رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم". كما أوصى بالتعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين. وعند رؤية المطر كان يقول: "اللهم صيباً نافعاً".
ويُنصح بقراءة كتاب الأذكار للإمام النووي لما فيه من فوائد عظيمة في هذا الجانب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35522
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35522
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي