العودة إلى البحث

ماذا أفعل لتجنب الخوف والقلق من الظواهر الطبيعية كصوت الرعد والرياح والعواصف وغيوم السماء، التي تسبب لي أعراضًا جسدية كالمغص والإسهال، وتجعلني أكره فصل الشتاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاج الشكوك والخوف والقلق يتمثل في الاعتماد الكامل على الله، والثقة المطلقة به، والتوكل عليه، والجزم بأن كل الأمور بيده، وأن ما كتبه الله سيصيب العبد، وما لم يكتبه فلن يصيبه، وأن النصر يأتي مع الصبر، وأن مع العسر يسراً.

فكيف يخاف من يعلم أن الله هو أرحم الراحمين، وهو القاهر فوق عباده، وقد علم أن الخلائق جميعها عبيد لله؟ وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الدعاء عند الكرب وعند رؤية آيات الله الكونية، مثل دعائه عند رؤية الهلال: "اللهم أهلّه علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله". وعند الكرب كان يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله أنت رب العرش العظيم، لا إله إلا أنت رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم". كما أوصى بالتعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين. وعند رؤية المطر كان يقول: "اللهم صيباً نافعاً".

ويُنصح بقراءة كتاب الأذكار للإمام النووي لما فيه من فوائد عظيمة في هذا الجانب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي