هل يُعدّ الشاب آثمًا في زواجه من فتاة يرضاها رغم رفض أهله وتهديدهم بالمقاطعة، وهل يحق للأم استخدام حق البر وسيلة لإجباره على رأيها وسلب حقه في اختيار شريكة حياته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنصح الإجابة بعدم منع الوالدين ابنهم من الزواج ممن يحب، إذا كانت ذات دين وخلق؛ حرصًا على سعادته، فإلزامه بمن لا يحب قد يؤدي إلى أو التعاسة. وليس للوالدين إلزامه، ولا يحق لهما مقاطعته؛ لأن هجر المسلم حرام، ويزداد الإثم إذا كان هجرًا . فالمسلم ليس آثمًا على ما فعل، وعليه الاستمرار في بر والدته وصلة إخوانه، لإصلاح العلاقة معهم، وإذا استمروا في المقاطعة، فعليه الاستعانة بالله والاستمرار في صلتهم؛ ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28051
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28051
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي