العودة إلى البحث

هل يصحّ زجر من يتلاعب بألفاظ الكفر، مثل تغيير أحرف في كلمات مثل "يلعن رئك" و "يلعن الص" و "يلعن رفك"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أنت محقٌ في زجرهم، فلفظهم قارب الكفر، وتغيير الحرف لا يزيل المحذور، والدين له حِمَى يجب حمايته. الاقتراب من الكفر درجات، ولا يجوز للمسلم الاقتراب من أي منها، بل الواجب البعد التام، لأن هذه الألفاظ تهون الكفر في النفوس. كما أن تغيير الحرف لا يلغي أثر الكلمة، فاللفظة المغيرة رمز أو إشارة إلى الكفر. يجب على المسلم حفظ لسانه، فرب كلمة يتكلم بها وهو لا يظن أن لها شأناً تكون سبب هلاكه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ). واللعن بحد ذاته كبيرة، وهذه المرجلة المزعومة التي تحصل باللعن والشتم زائفة وباطلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي