العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ زجر من يتلاعب بألفاظ الكفر، مثل تغيير أحرف في كلمات مثل "يلعن رئك" و "يلعن الص" و "يلعن رفك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت محقٌ في زجرهم، فلفظهم قارب ، وتغيير الحرف لا يزيل المحذور، له حِمَى يجب حمايته. الاقتراب من الكفر درجات، ولا يجوز للمسلم الاقتراب من أي منها، بل البعد التام، لأن هذه الألفاظ تهون الكفر في النفوس. كما أن تغيير الحرف لا يلغي أثر الكلمة، فاللفظة المغيرة رمز أو إشارة إلى الكفر. يجب على المسلم حفظ لسانه، فرب كلمة يتكلم بها وهو لا يظن أن لها شأناً تكون سبب هلاكه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ). واللعن بحد ذاته كبيرة، وهذه المرجلة المزعومة التي تحصل باللعن والشتم زائفة وباطلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي