العودة إلى البحث
السؤال

ما رأيكم إذا عرفتم شيخًا مشهورًا وعرفتم فضيحة له في السابق، هل سيسقط في أعينكم أم لا، وهل ستقولون عفا الله عما سلف؟ وهل يُنصح بالاستمرار في طلب العلم وحفظ بقية الكتب الستة وتدريس الطلاب وعلم الجرح والتعديل، أم بالتوقف لتجنب الشهرة والفضيحة، أم بمواجهة المبتز بطلب فضحه مع تبيان التوبة وأن الأمر كان قبل سن التكليف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرى أن يتوجه السائل إلى الله تعالى بالدعاء ويكثر من الاستغفار وذكر الله على نبيه، وأن يخبر الفاسق أن فضحه له ضرره عليه أكثر، وأنه سينكر ما ادعاه ويطلب من السلطات تعزيره. ولا يتوقف عن طلب العلم أو الخير، بل يزيد فيه ويُحسن، ويُراجع نيته ويُصححها، ويُبغض الشهرة ويُراقب ربه. ويُذكَّر السائل بأن خيار الصحابة وبعض أهل العلم كانوا قبل توبتهم في ضلال مبين ولم يعبهم ذلك بعد إسلامهم وتوبتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي