العودة إلى البحث

هل المشكلة في الفتاة الخجولة والمتدينة التي فسخت خطوبتها مرتين لاتهامها ببرود المشاعر وعدم التعبير، بسبب رغبتها في الالتزام بالحدود الشرعية وتأجيل كلام الحب إلى ما بعد عقد القران؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جزاك الله خيرًا على حرصك على الاستقامة، والتقوى تجلب الخير والرزق؛ لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

كنتِ على صواب برفض التجاوب مع الخاطبين بما يخالف الشرع؛ فالخاطب أجنبي عن مخطوبته، ولا تجوز المحادثة بينهما إلا للحاجة وبالضوابط الشرعية، ولا يؤمَن فتنة الشيطان عند الخلوة بامرأة أجنبية.

إذا أراد الخاطب الاستمتاع بالجلوس والتحدث مع مخطوبته، فليعقد عليها عقدًا صحيحًا. نوصيك بتحري صاحب الدين والخلق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض".

لا تلتفتي للماضي، واسألي الله أن ييسر لكِ خيرًا منهما، وابحثي عن الرجل الصالح بالاستعانة بأقاربك وصديقاتك الموثوقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي