العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على شاب وفتاة فعلاه لإرضاء الله، وهل يحق للشاب الزواج من الفتاة التي كان بينهما تبادل مشاعر قبل خطبتها لشخص آخر، خاصةً مع علمه بأن "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي ترك التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات تحت مسمى الصداقة أو الزمالة، وعلى السائل التوبة مما وقع بينه وبين المرأة من معاصٍ وقطع العلاقة بها. وعلى المرأة التوبة وقطع العلاقة، فإن كان خاطبها صالحًا فلا تفرط فيه، وإن كانت لا ترضى دينه أو خلقه فلها فسخ الخطبة، وبعد الفسخ لا مانع من خطبتها مع التنبيه أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي