هل تُعَدُّ كتابة القرآن الكريم بحبر مصنوع من بقايا روث الشاة وصوفها بعد معالجتها امتهانًا للمصحف الشريف؟
الواجب مراعاته في الحبر الذي يُكتب به القرآن أمران: طهارته وعدم استقذاره. الراجح أن فضلات الحيوانات مباحة الأكل طاهرة، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في شرب أبوال الإبل وألبانها. مجرد كون الحبر مصنوعاً من مؤخرة الشاة لا يجعله مستقذراً، خاصة مع غليه. لا بأس في استخدام الحبر المذكور لكتابة القرآن، طالما أنه غير مستقذر، والأحوط تجنبه خروجاً من الخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84269