العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام جلد البقر والغراء الحيواني في تغليف المصحف الشريف، وهل يجوز ذلك مع أن القرآن لا يلمس إلا بطهارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الغراء والجلود من حيوان مذكى ومأكول اللحم، فهي طاهرة ويجوز استخدامها لتغليف المصحف. أما إذا كان الغراء من حيوان غير مباح الأكل أو لم يذك، فلا يجوز استخدامه. وكذلك جلود الميتة غير المدبوغة لا يجوز استخدامها. وإن دبغت جلود الميتة، فإنها تطهر عند الشافعية (ما عدا الكلب والخنزير) والحنفية (ما عدا الإنسان والخنزير). بينما الحنابلة والمالكية يرون أنها لا تطهر بالدباغ. ولذلك، لا ينبغي تغليف المصحف بجلد الميتة المدبوغ؛ خروجًا من خلاف العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي