العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسح على الخف المصنوع من جلود مجهولة المصدر والنوع والذكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخف المصنوع من الجلد مستوردًا من بلاد أغلب سكانها مسلمون أو كتابيون ولم يعرف عنهم عدم التذكية الشرعية، فإنه يحمل على أنه من حيوان مذكى. أما إذا كان من بلاد أكثر أهلها مجوس أو وثنيون، فيحمل على أنه مصنوع من جلد ميتة.

اختلف العلماء في طهارة جلد الميتة بعد الدباغة: - الشافعية والحنفية: يطهر بالدباغ كل جلد ما عدا جلد الكلب والخنزير (ويضيف الحنفية جلد الإنسان). - الحنابلة: المشهور نجاسته حتى بعد الدبغ. - المالكية: نجس، لكن يرخص في استعماله فيما يتعلق بالماء الطهور والأشياء اليابسة، ما عدا جلد الخنزير. - بعض أهل العلم (منهم داود الظاهري والشوكاني): جميع الجلود تطهر بالدباغة.

وبناءً عليه، إذا كان الخف المذكور من حيوان ذكاه مسلمون أو كتابيون، فهو طاهر ويجوز المسح عليه إن كان من حيوان مأكول. أما إذا كان مما ذبحه مجوس أو من لا دين لهم، فيحمل على أنه من ميتة والأولى تركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي