ما حكم المسح على الخف المصنوع من جلود مجهولة المصدر والنوع والذكاة؟
إذا كان الخف المصنوع من الجلد مستوردًا من بلاد أغلب سكانها مسلمون أو كتابيون ولم يعرف عنهم عدم التذكية الشرعية، فإنه يحمل على أنه من حيوان مذكى. أما إذا كان من بلاد أكثر أهلها مجوس أو وثنيون، فيحمل على أنه مصنوع من جلد ميتة.
اختلف العلماء في جلد بعد الدباغة: - الشافعية والحنفية: يطهر بالدباغ كل جلد ما عدا جلد الكلب والخنزير (ويضيف الحنفية جلد الإنسان). - الحنابلة: المشهور نجاسته حتى بعد الدبغ. - المالكية: نجس، لكن يرخص في استعماله فيما يتعلق بالماء الطهور والأشياء اليابسة، ما عدا جلد الخنزير. - بعض أهل العلم (منهم داود الظاهري والشوكاني): جميع الجلود تطهر بالدباغة.
وبناءً عليه، إذا كان الخف المذكور من حيوان ذكاه مسلمون أو كتابيون، فهو طاهر ويجوز المسح عليه إن كان من حيوان مأكول. أما إذا كان مما ذبحه مجوس أو من لا دين لهم، فيحمل على أنه من ميتة تركه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57765
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57765
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي