ما حكم استخدام الاشياء المصنوعة من جلود الحيوانات ؟
تختلف أحكام استخدام الجلود المصنوعة من الحيوانات باختلاف نوعها: 1. جلد الحيوان المأكول اللحم المذكى ذكاة شرعية: طاهر بالإجماع، سواء دبغ أم لم يدبغ. 2. جلد الحيوان المأكول اللحم غير المذكى شرعًا (الميتة): نجس ولا يطهر إلا بالدباغة، فإذا دبغ أصبح طاهراً، وهذا مذهب جمهور العلماء. 3. جلد السباع (كالأسد والنمر): نجس في جميع الأحوال (مذكى أو ميت)، ولا يجوز استعماله مطلقًا؛ للنهي النبوي عن افتراشها أو لبسها أو الركوب عليها. 4. جلد الحيوان غير مأكول اللحم من غير السباع (كالثعابين والفيلة والحمير): نجس في جميع الأحوال، واختلف العلماء في طهارته بالدباغة: القول الأول: الدباغة تطهره باستثناء الكلب والخنزير؛ لنجاسة عينهما. القول الثاني: الدباغة لا تطهر إلا جلد الحيوان المأكول اللحم، وهذا هو المختار لدى عدد من العلماء المعاصرين، وهو الأحوط؛ لأن الدباغة شبهت بالذكاة التي لا تكون إلا في مأكول اللحم.
وعليه، لا حرج في استعمال جلود الحيوان المأكول اللحم، ويحرم استعمال جلود السباع، أما جلود الحيوانات الأخرى غير مأكولة اللحم فالأولى ترك استعمالها لاختلاف العلماء فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21878
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21878
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي