العودة إلى البحث

ما حكم الخوف الشديد من فقدان العذرية بسبب ممارسة العادة السرية وما يتبعها من قلق وتفكير، وهل يجب إخبار الخاطب أم لا، وماذا لو اكتشف الأمر ليلة الزفاف، وهل يعتبر إخفاء الأمر كذبًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله الذي وفق السائلة للتوبة من العادة السيئة والمكالمات المحرمة. لا يجوز للسائلة الذهاب لطبيبة النساء للتأكد من عذريتها؛ لأنها ليست حاجة معتبرة تبيح كشف العورة. لا تخبر السائلة والدتها أو غيرها بذلك، ولا تخف من عدم تصديق الزوج إذا زالت بكارتها، فالمسلم يحسن الظن بالمسلمين. ما دامت قد صدقت في التوبة، فسوف يسترها الله ويجعل عاقبتها خيرًا. ينبغي للسائلة أن تتوكل على الله وتجتهد في الأعمال الصالحة، قال تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا" و "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". إخبار الزوج بأن البكارة تزول باندفاع الحيض ونحوه ليس كذبًا بل من المعاريض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي