ما حكم عدم الاستيقاظ لصلاة الفجر بسبب تناول دواء منوم، وهل يحاسب المرء على ذلك؟
الصلاة أعظم أركان الدين بعد الشهادتين، وقد حذر الله من التفريط فيها. وهي أعظم علاج للمرض النفسي بالمحافظة عليها والبعد عن المحرمات، فمن عمل صالحًا حيِيَ حياة طيبة. فإذا بذل الإنسان الأسباب الشرعية والقدرية مع التوكل على الله، شفي بإذنه. تأخير الصلاة عن وقتها يزيد المريض ضيقًا ومرضًا. يجب المحافظة على الصلوات في أوقاتها. وإن أمكن تناول الدواء دون تعارض مع أوقات الصلوات فهذا هو المتعين. وإن غلب النوم بعد بذل الجهد، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة بتأخير الصلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49070