العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في وفاة طفل، قد يكون السبب فيها خطأ طبي من طبيبة أو من الطاقم المشرف أو كليهما، مع العلم أن الطبيبة تشك في كون الخطأ ناتجًا منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطبيب مسؤول عما يقع فيه من خطأ تجاه المريض، وقد دلت الشريعة على اعتبار المسؤولية الطبية، فالجاهل بالطب كليًّا أو جزئيًّا ضامن لما يترتب على فعله وآثم بجنايته، أما الخطأ غير المقصود فلا إثم فيه، لكن يلزم صاحبه بضمان ما نشأ عنه. إذا أتقن الطبيب عمله وأعطى الصناعة حقها، فلا يضمن أي ضرر يحدث دون تسبب منه. وبناءً على ما ذكرتِه من شكك في نقل دم بفصيلة مختلفة لطفل، فأنتِ ضامنة لما حدث وآثمة، ذلك صيام شهرين متتابعين، وعلى عاقلتك دية الطفل. أما الأطباء المشرفون، فهم آثمون لتقصيرهم ولكن ليسوا ضامنين لعدم مباشرتهم الخطأ، فالمباشر مقدم على المتسبب في الضمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85042
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي