ما حكم الشرع في وفاة طفل، قد يكون السبب فيها خطأ طبي من طبيبة أو من الطاقم المشرف أو كليهما، مع العلم أن الطبيبة تشك في كون الخطأ ناتجًا منها؟
الطبيب مسؤول عما يقع فيه من خطأ تجاه المريض، وقد دلت الشريعة على اعتبار المسؤولية الطبية، فالجاهل بالطب كليًّا أو جزئيًّا ضامن لما يترتب على فعله وآثم بجنايته، أما الخطأ غير المقصود فلا إثم فيه، لكن يلزم صاحبه بضمان ما نشأ عنه. إذا أتقن الطبيب عمله وأعطى الصناعة حقها، فلا يضمن أي ضرر يحدث دون تسبب منه. وبناءً على ما ذكرتِه من شكك في نقل دم بفصيلة مختلفة لطفل، فأنتِ ضامنة لما حدث وآثمة، وكفارة ذلك صيام شهرين متتابعين، وعلى عاقلتك دية الطفل. أما الأطباء المشرفون، فهم آثمون لتقصيرهم ولكن ليسوا ضامنين لعدم مباشرتهم الخطأ، فالمباشر مقدم على المتسبب في الضمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85042