كيف يُتأكّد من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؟
أيد الله رسله بمعجزات تناسب عصورهم وقومهم، ومعجزة موسى كانت العصا، وعيسى إحياء الموتى. ولأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة، أيده الله بمعجزة باقية هي القرآن الكريم. تحدى النبي قومه الفصحاء بالإتيان بمثله فعجزوا، ثم بعشر سور، ثم بسورة واحدة، فكان عجزهم حجة عليهم وعلى غيرهم.
من وجوه إعجاز القرآن:
1. الإخبار بالغيوب المستقبلية، مثل انتصار الروم. 2. الإخبار عن الأمم الماضية وتفاصيلها، رغم أن النبي كان أميًا. 3. جدة تلاوته، فلا يملّ ولا يسأم من تكراره. 4. إعجازه في التشريع الذي لم تصل إليه عقول البشر. 5. إخباره عن دقائق الكون وأسراره التي يكشفها العلم الحديث تدريجيًا. 6. حفظه من التغيير والتبديل، فلا يستطيع أحد زيادة أو نقصان حرف منه.
القرآن هو الحجة والبرهان على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لقول النبي: "ما من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40162