هل تعتبر الأيام التي يعود فيها الدم بعد الطهر والاغتسال من أيام الحيض أم من الدم الفاسد الذي يجوز معه الصلاة والصيام، مع العلم بالجهل السابق بعلامة الطهر الصحيحة، وأن العادة حالياً لا تتجاوز أحد عشر يوماً؟
تُعرَف من بعلامتين: نزول القَصَّة البيضاء، أو حصول الجفاف التام بحيث تخرج القطنة نظيفة. ولا ينبغي العجلة في حتى تتحقق الطهارة، مستشهدين بفعل أمهات المؤمنين.
إذا تَحقّقت الطهارة واغتسلت المرأة ثم عاودها الدم في اليوم الثالث عشر أو الرابع عشر:
إذا كان الدم على صفة الحيض المعروفة (أسود)، فهو حيض ما لم يتجاوز خمسة عشر يومًا. فإن تجاوزها، فهي مستحاضة عند . إذا كان الدم النازل بعد الطهر أحمر كدم الجرح، وليس بصفة دم الحيض، فهو لا تمنع ولا ولا الجماع. أما الكدرة والصفرة بعد الطهر، فلا تُعد شيئًا ولا تمنع الصلاة والصوم.
يُنصح بالاستعاذة من الوسواس، فمتى وُجد الدم الأسود المعروف فهو حيض، وإلا فهو استحاضة. وإن اختلط التمييز، فلتعتمد المرأة عادتها المعروفة (تسعة أو عشرة أيام)، وما زاد على ذلك فهو استحاضة. وإذا انقطع الدم وجف المحل، اغتسلت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9229
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي