العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إخفاء أهل الزوجة لمرض ابنتهم قبل الزواج، وهل يلحق الزوج إثم أو يلزمه دفع مؤخر المهر إن طلقها بسبب عدم قدرتها على الجماع وتدهور حالتها الصحية بعد الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زواجك من هذه الفتاة صحيح، ولا خيار لك في فسخه، ويلزمك لها الصداق المسمى كله، وذلك لدخولك بها بعد علمك بمرضها، ولأن مرضها ليس من الأمراض الموجبة للخيار. وإن رغبت الزوجة في الطلاق لتضررها، فلا حرج عليها في دفع مال لك أو ترك مؤخر الصداق (الخلع). رفضها مقابلتك واستمرارها في الإقامة ببيت أهلها دون عذر يجعلها ناشزًا تسقط عنها النفقة. لا إثم في تطليقك إياها، ولكن ينصح بالصبر عليها خاصة وأنها حامل، لقوله تعالى: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي