ما حكم الشرع فيمن فرّط في إعطاء والدته دواءها، مما أدى لوفاتها بعد شهر، وهل يوجب ذلك صيام كفارة ككفارة القتل الخطأ، وما هو عقاب الله له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التفريط في علاج الأم وعدم إعطائها الدواء حتى الموت خطأ كبير ومنافٍ للبر. لا لوم على النسيان، أما التهاون فمذموم. لزوم والضمان يعتمد على عدة تفاصيل: إذا كانت الأم تستطيع تناول الدواء بنفسها أو لم يكن سبب الوفاة عدم تناول الدواء، فلا ضمان عليه. أما إذا جُزم أو غلب الظن أن سبب الوفاة هو عدم تناول الدواء، وكانت الأم عاجزة عن تناوله بنفسها، وكان هو المسؤول عن إعطائها الدواء، فعليه الضمان والكفارة، وديتها على عاقلته ولا يرث منها شيئًا. عقابه عند الله غيبي، والدعاء وبر الأقارب والأصدقاء نافعة له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88039
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي