العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للأب أن يعدل بين أولاده - ذكوراً وإناثاً - مع اختلاف أخلاقهم وطبائعهم، بحيث لا ينجذب لبعضهم أكثر من بعض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله تعالى الناس متفاوتين، وميل الأب إلى الولد ذي الصفات الحسنة أمر طبيعي، لكن إظهار هذا الميل قد يضر بالولد المميز ويسبب الغرور والكسل، ويزرع العداوة والحقد بين الإخوة، كما حدث مع يوسف عليه السلام.

كما أن التمييز في العطية محرم شرعًا ويُسبب العقوق، فعن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لوالده عندما خص النعمان بعطية دون إخوته: "أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟" قال: بلى، قال: "فَلَا إِذًا".

لا يوجد ولد كامل، وعلى الأب تنمية الصفات الحسنة لدى كل ولد وتشجيعه دون مقارنته بإخوته. كما أن الأب ليس مطالباً بمعاملة الجميع معاملة واحدة، فله أن يفضل المحسن بالثناء أو زيادة المصروف دون التمييز في العطية، وله منع العاصي من المال الذي يستخدمه في المعاصي.

العدل بين الأولاد في الأمور الظاهرة واجب شرعي (كالنفقة، الكسوة، التعليم، العلاج، وتكاليف الزواج)، فكل يعطى كفايته، وذهب السلف إلى استحباب العدل حتى في التقبيل. ولا يعني هذا توحيد المشاعر التي لا يملكها الأب، بل العدل في الأمور الظاهرة، كما في حالة تعدد الزوجات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28852
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي