العودة إلى البحث
السؤال

هل رضا الوالدين ومدحهما ودعاؤهما للابن يعني رضا الله عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا سبيل للعلم برضا الله عن العبد المعيّن إلا بالوحي، وأما علامات رضا الله عن العبد عموماً فكثيرة، منها توفيق الله للعبد لطاعته ومحبة الخلق له.

فإذا كان الولد باراً بوالديه، فرضاهما عنه يرجى أن يكون من علامات رضا الله عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد". فعلى المسلم أن يجتهد في بر والديه وطاعة الله ابتغاء مرضاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178045
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي