هل يُعدّ إثمًا أن يتقدم شاب ملتزم لإمامة الصلاة لسدّ فراغٍ وتجنّب الفتنة، في حين يمتنع الأقدر منه عن التقدم للإمامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكره التدافع على الإمامة، فعلى الأحق بالإمامة أن يتقدم، فقد ذكر أبو داود حديث سلامة بنت الحر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماماً يصلي بهم"، وقال المناوي إن ذلك لقلة العلم وظهور الجهل. فإذا كانت تلاوة الفاتحة خالية من اللحن الجلي، وكنت عالماً بأحكام الطهارة والصلاة، فلا إثم عليك في التقدم، بل أنت مأجور. ولا إثم على غيرك ولو كان فيهم من هو أحسن منك؛ فقد أجاز أهل العلم أن يكون المفضول إماماً للفاضل، ومن ذلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن عبد البر: "إمامة المفضول جائزة بحضرة الفاضل، إذا كان المفضول أهلاً لذلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183507
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183507
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي