العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز قراءة القرآن بنية إهداء ثوابها للميت، وما دليل جواز ذلك من السنة النبوية، وكيف يمكن إهداء الثواب مع ورود أن المرء يفر يوم القيامة حتى من أقرب الناس إليه طلباً للحسنات، وهل يمكن ضمان قبول العمل والحصول على حسنات يمكن إهداؤها، وما علاقة ذلك بحديث أصحاب الكهف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة إهداء ثواب القراءة للغير محل خلاف بين العلماء. أجازها البعض بالاستدلال على جواز إهداء ثواب للغير، مُعتبرين أنه لا فرق بين ثواب الصدقة والقراءة. عدم معرفة قبول القراءة لا يمنع من إهدائها، كما أن الصدقة تشرع للميت رغم عدم ضمان قبولها. إهداء الثواب لا يعتبر تفريطًا في الحسنات، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن الصدقة والحج عن الغير، بل قد يدخل ذلك في نفع المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي