هل يجوز للحامل قضاء أيام من رمضان مقدمًا في شهري رجب وشعبان؟ وهل يغني التسبيح والدعاء عن أجر صيام وقيام وقراءة القرآن في رمضان للحامل التي ستفطر للولادة؟ وهل دعوة الأم مستجابة عند كل طلقة من طلقات الولادة أم فقط عند خروج الجنين؟ وهل يوجد دليل شرعي على ذلك؟
لا يصح قضاء الصيام إلا بعد وجوبه، ويكون ذلك بعد رمضان. فعلى المرأة ألا تصوم الآن، بل إذا أفطرت في رمضان بسبب نفاس أو مرض، فعليها قضاء الأيام التي أفطرتها لقوله تعالى: "فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ". فوات الصوم بسبب الولادة أمر قد كتبه الله على المرأة، وعليها التسليم به. وتمني المرأة الصوم في رمضان وأداء الصلاة مع وجود المانع، يجعلها تحصل على أجر ذلك. الذكر فيه أجر عظيم، ولكنه لا يغني عن قضاء الصوم، ولا حرج على النفساء أو الحائض في قراءة القرآن ما لم تمس المصحف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60125