العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُري الله المؤمنين أهوال الساعة، وهل قسّم النبي علامات الساعة إلى كبرى وصغرى، ولماذا لا يتوفانا الله لكي لا نشاهد هذه الأهوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل يقصد بأهوال الساعة العلامات الكبرى التي تظهر قبلها (كخروج الدجال ويأجوج ومأجوج)، فإن المؤمنين يتعرضون لهذه المحن لتمحيصهم ورفع درجاتهم وتكفير سيئاتهم، ولا تزيدهم إلا خيرا وفضلا.

أما إن كان يقصد ما يحصل عند قيام الساعة من أهوال عظام، فإن المؤمنين يقبضون قبل هذا، فهم لا يرونه، بل تبقى أرواحهم فقط إلى ما بعد نزول المسيح، حين تهب ريح طيبة تقبض أرواحهم، وتبقى شرار الناس، وتقوم الساعة عليهم، وذلك بعد انقطاع التوبة وطلوع الشمس من مغربها.

ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم علامات الساعة إلى كبرى وصغرى، وإنما هذا اجتهاد من أهل العلم واصطلاح منهم تبعاً للمعنى، فما تقدم الساعة بأزمان طويلة ويكون معتادا سموه صغرى، وما يظهر قرب قيام الساعة ويكون فيه خرق للعادة سموه كبرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي