ما حكم الدخول للمواقع التي تجيب عن أسئلة غيبية، وتخبر عن أمورٍ مستقبلية، أو أسماء ومعلومات خاصة بمن حولنا؟
ادعاء معرفة الغيب كهانة محرمة، ولا يعلم الغيب إلا الله. من يدعي معرفة الأسرار ومطالعة الغيب كاهن، والتكهن والكهانة حرام إجماعاً. إتيان الكاهن للسؤال عن عواقب الأمور حرام، وتصديق ما يقوله كفر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". تشمل الكهانة كل ادعاء بعلم الغيب الذي استأثر الله بعلمه، ويشمل اسم الكاهن كل من يدعي ذلك من منجم وعراف وضراب بالحصباء. الكاهن يكفر بادعاء علم الغيب، لأنه يتعارض مع قوله تعالى: "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ". التعامل مع المواقع التي تدعي ذلك له حكم إتيان الكهان؛ فمن صدقها فقد كفر، ومن تعامل معها من باب اللعب ولم يصدقها، فقد ارتكب حراماً لا تقبل صلاته أربعين ليلة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92127