العودة إلى البحث
السؤال

هل التصديق الذي يخرج من الملة في حديث "من أتى كاهنا.." هو كل كلام العراف، أم ما يدعيه من علم الغيب فقط، وهل يجوز تصديقه في الكلام الذي يتكلم به عامة الناس؟ وهل يحكم بالظاهر وإن قصد غير ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصديق الكاهن الذي يعتبر كفرًا هو تصديقه فيما يزعم من علم الغيب المستقبلي، لا في كل خبر يخبر به. فلو أخبر عن أمر وقع ومضى، أو عن شيء ليس من الغيب، فلا يعتبر تصديقه كفرًا. ويدل على جواز تصديقه فيما ليس غيبًا حديث عائشة رضي الله عنها مع أمتها الساحرة.

وقد بيَّن العلماء أن التصديق المحرم هو تصديق الكاهن فيما يخبر به عن شيء مستقبلي؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب المحصور بالله تعالى، ومن صدقه في ذلك فقد كذب القرآن. أما إذا اعتقد أن الجن تلقي إليه ما سمعته من الملائكة، فلا يكفر. والنهي يشمل إتيان الكهنة وتصديقهم في دعواهم علم الغيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164349
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي