العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ سؤال الجن وتصديق إجابتهم عن الإصابة بالمس كفراً، أم أن الأمر يدخل في الغيب النسبي لا المطلق؟ وهل يُعتبر من يتعامل مع الجن على أنه كاهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد الكلام مع الجن وسؤالهم وتصديقهم لا يعتبر كفراً، ولا يعتبر كلامهم عن الغيب المطلق غيباً، فقد صدق أبو هريرة الجني السارق. لكن لا يجوز إتيان الكهان والعرافين الذين يستعينون بالجن؛ لأنهم أهل خداع وكذب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". ويختلف حكم من أتى الكاهن أو العراف باختلاف حاله: 1. من أتاه وصدقه معتقداً علمه بالغيب: يكفر كفراً مخرجاً من الملة. 2. من أتاه وصدقه مع اعتقاده أنه لا يعلم الغيب (بل يأخذ من الجن): بعض العلماء يرى أنه كفر مخرج من الملة، والبعض الآخر يراه كفراً دون كفر وكبيرة من الكبائر. 3. من أتاه لمجرد السؤال ولم يصدقه: لا يكفر، ولكنه ارتكب كبيرة، ويحرم ثواب صلاته أربعين يوماً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة".

بين العلماء كابن باز وابن عثيمين حرمة إتيان الكهان والعرافين وسؤالهم وتصديقهم، مؤكدين أن تصديقهم في علم الغيب كفر. أما إتيانهم لكشف حقيقتهم للناس فهو جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي