هل يُعدّ تصديق كلامٍ في الغيب، تمّ إدخاله لذاكرة الشخص بالتنويم المغناطيسي، كفراً أو شركاً يترتب عليه عدم قبول الصلاة والدعاء، وما هي كفارته؟
الهواجس التي تعرض للمسلم لا يترتب عليها الكفر ولا يؤثم بها، ولا تضر ما دام القلب مطمئنًا بالإيمان ومتوكلًا على الله. مجرد الحديث مع بعض الناس عن الشعور بالندم على الذنب لا يعتبر مجاهرة به. التوبة الصحيحة مقبولة وتمحو أثر الذنب، ولا يعاقب العبد عليه في الدنيا ولا في الآخرة. أما علاقة الخاطب بمخطوبته قبل العقد، فهو أجنبي عنها، فلا يكلمها إلا للحاجة والمصلحة، مع مراعاة الضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149435