العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من يغش أو يكذب كثيرًا كافرًا، حتى لو كان مؤمنًا بالله واليوم الآخر، بناءً على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

: "من غشنا فليس منا" رواه مسلم، ويقصد به ذم الغاش وبيان أنه ليس على طريقة المسلمين في الصدق والنصح، ولا يعني الحديث تكفير الغاش. ويوضح شيخ ابن تيمية أن هذا النقص في هو نقص الكمال ، وليس نقصًا يبطل أصل الإيمان، فليس الغاش كافراً كما تقول الخوارج، ولا هو مؤمن كامل لا يستحق العقاب كما تقول المرجئة، بل هو مؤمن ناقص الإيمان الواجب يستحق الثواب على ما معه من إيمان، والعقاب على الغش. وقال الخطابي إن معنى "ليس منا" أي ليس على سيرتنا ومذهبنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6295
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي