العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون الشخص مدعيًا لعلم الغيب، وما الضابط للتمييز بين الحديث الجائز عن المستقبل والكذب أو الشرك فيه، وماذا على المرء فعله لتجنب الوسوسة في ذلك؟ وهل يترتب شيء على التوقف أثناء قول الذكر مثل "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" ثم إكماله؟ وما حكم التخمين أو التوقع لإبداء الرأي بدون دلائل؟ وكيف يتخلص المبتلى بوساوس الكفر والعقيدة منها، وهل يتوقف عن سؤال أهل العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضابط ادعاء علم الغيب الذي يكفر به صاحبه هو ادعاء علم الغيب الذي اختص الله بعلمه في سائر القضايا، أو ادعاء علم مفاتح الغيب الخمس المذكورة في سورة لقمان. أما من ادعى علم الغيب في قضية أو قضايا فإنه لا يكفر. وادعاء ظن الغيب حرام لا كفر. وظن الأمور المستقبلية والتخمين والتوقع ليس من ادعاء علم الغيب، وليس كذباً ولا شركاً، وهو مجرد وساوس. والوقف على "لا إله" ثم إكمالها سهواً أو اضطراراً لا إثم فيه، أما تعمد ذلك فلا يجوز. وعلاج الوسوسة يكون بالإعراض عنها وتجاهلها والتعوذ بالله منها ومراجعة المختصين النفسيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي