العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استعمال الرجال لمرطبات وكريمات وزيوت وحبوب تأخير الشيخوخة والحفاظ على نضارة وصحة وقوة وشدّ البشرة، وهل يدخل ذلك في باب التشبه بالنساء؟ وهل ينطبق هذا الحكم على استعمال الكريمات الواقية من الشمس، أو تلك المفتحة للبشرة، أو تلك التي تحمل صيغة المؤنث في إرشادات الاستعمال، علمًا بأنها غير مخصصة للنساء؟ وما تفسير الحديث النبوي: "كلوا الزيت وادهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة" في هذا السياق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أي أدوية أو كريمات أو زيوت أو مواد مباحة تفيد في حفظ سلامة الجلد أو نضارة الوجه أو تفتيح البشرة أو إزالة التشوهات، مباح استعمالها للرجال والنساء، إلا ما خصه الدليل الشرعي. وعبارة "استعملي" على المنتجات لا تدل على تحريمها للرجال. أما ما اختص استعماله بالنساء عرفًا كالمكياج، فلا يجوز للرجل استعماله حتى لا يقع في التشبه بالنساء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170231
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي