العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بكفران العشير في الحديث النبوي، وهل يشمل إنكار المعروف لحظة الغضب أو دون سبب، وهل تعد المرأة التي تقول لزوجها "ما رأيت منك خيراً قط" في لحظة غضب من أهل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العشير في هو الزوج، وكفرانه جحد نعمته وعدم شكرها. اختصت النساء بهذا الذم لكثرة وقوعه منهن. الصالحات لسن مشمولات بهذا الذم. هذا الوعيد عام يشمل جحد النعمة لمن أسداها، وهو دليل على أن كفران الحقوق والنعم من الكبائر. المرأة مأمورة برعاية حق زوجها وشكر فضله وعدم جحد نعمته عند الغضب، ومن لم تشكر زوجها لا ينظر الله إليها. على من كفرت نعمة زوجها المبادرة النصوح، فالله يقبل التوبة عن عباده، أما الإصرار على المعصية فيعرضها للوعيد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي